الى متى يا وطني.
الى متى يا وطني ستظل صامت,
و الكل فيك شامت,
و النسور حولك هامت,
و الضباع طمعا فيك قد جاعت,
و أيادي الاحتلال إليك طالت,
و أعين المراقبين لك قد هاجت..
فإلى متى يا وطني..ستظل صامت؟
نظرات الحساد عنك ما غابت,
و أقاويل منافقيك ما تاهت..
و مع ذالك يا وطني..لازلت صامت؟
أ أنت منتظر بطلا لينقذ؟؟
أم منتظرا همما لتستيقظ؟؟
أو تحلم بعبد يعتق؟؟
أم أنك ترى أملا مشرق..؟
حدثتي يا وطني..,
حدثتي..
و قلي إلى متى ستظل صامت؟
أ علمت من الدهر أنك ستنصر؟
أم أنك برجال سوف ترزق؟
ألا فإني أقول, بأن الرجال ماتت..
و هيهات هيهات إن عادت..
منك رائحة الموت فاحت
و صيحات اليتامى قد تعالت
و أنين الأبرياء نادت..
و صرخات الأمهات تنامت..
فهل من مغيث,
هل من مغيث يا وطني؟؟
فقلي بمن نستنجد يا وطني؟؟
و ضمائر البشر قد غابت,
و أعين الحراس عنا نامت..
و قوى الثوار خارت..
و حقوق المساكين ضاعت..
و كذلك الحرب تمادت..
فإلى متى يا وطني..
إلى متى ستظل صامت؟؟
خفت ضوء القمر..
و غابت ملامح الفجر..
و قست قلوب البشر,
فأصبحت أشد من الحجر..
و ظلم على مرأى البصر
و نفس تموت من القهر..
و لازلت على صمتك يا وطن..
-مروى-